New Page 2

قوانين ولوائح المنتدى                                                   مركز تحميل الملفات


آخر 10 مشاركات
بعد الغياب (الكاتـب : ابو ايهاب - آخر مشاركة : كريم الأصل - )           »          في الليلة ديك (الكاتـب : الموج الأزرق - )           »          دعوة لجميع الأشراف الشايقية ، السادة أبناء الأمير شايق بن حميدان الجعلي العباسي الهاشمي (الكاتـب : القيصر الشايقي - آخر مشاركة : الجقدول - )           »          ابــدأ تــصفحـك للمنتديات بــقراءة هــذا الدعــاء (الكاتـب : محمد خير منصور - آخر مشاركة : عباس ودأرتولي - )           »          من أسرار الغيب عن الطائرة الماليزية المفقودة (الكاتـب : صلاح بدر العوضى - )           »          اجمل لحظات (الكاتـب : ابو ايهاب - آخر مشاركة : احمد ادروب - )           »          الآرزاق جـــــــــــــــــــوابر والنساء تدرى - ( 1 ) (الكاتـب : صلاح بدر العوضى - آخر مشاركة : بسبوسه ام احمد - )           »          المامة سريعة بقبائل "البجا": التاريخ، الثقافة واللغة (الكاتـب : الملهيتكنابي - آخر مشاركة : ود الباشاب - )           »          اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا (الكاتـب : ابو ايهاب - )           »          مقولات خالدة..... (الكاتـب : الشنقيطي - آخر مشاركة : المخلص - )

المواضيع المميزة


العودة   شبكة الجعليين :: قبيلة الجعليين > (¯`·._.·القسم الشعري و الأدبي والثقافي ·._.·°¯) > الشعر والأدب الشعبي عند الجعليين


الشعر والأدب الشعبي عند الجعليين دوبيت ،أشعار حماسية، روايات شعبية ، أمجاد وبطولات وقصص خالدة

مواقع صديقة

 
كاتب الموضوع سعد عبد القادر مشاركات 3 المشاهدات 2713  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22-01-2010, 10:41 AM رقم المشاركة : 1
معلومات الكاتب
سعد عبد القادر
كاتب ماسي

الصورة الرمزية سعد عبد القادر

بيانات الكاتب







 


سعد عبد القادر غير متواجد حالياً


افتراضي إليكم مقدمة كتاب الدوبيت يا محمد الختم يا رائع وإلى كل الراعين من دار جعل




نظرات في الدوبيت
دراسة فنية

د/ سعد عبد القادر العاقب

أستاذ مساعد في اللغة العربية، جامعة جوبا


تقديم :
هذه دراسة موجزة لفن الدوبيت في السودان، وقد تركزت على المحفوظ من النصوص والاستعانة ببعض الرواة من كبار السن والشباب، وتتميز هذه الدراسة بأنها تناولت الدوبيت بالمنهج العلمي الذي يبحث به الباحثون الأدب العربي ، وقد سبقني في هذا الباب بعض أساتذتنا الأجلاّء ، وأحسن كتاب عن الدوبيت - في اعتقادي- هو كتاب (فن المسدار) للبرفيسير سيد حامد حريز حيث ربط هذا الفن العامي ببعض الملامح الأدبية في الشعر الفصيح
حاولت في هذه الدراسة الموجزة تلخيص الملامح العامة للدوبيت في السودان من حيث البناء الفني لذلك الفن، والأوزان التي اتفق عليها شعراء الدوبيت سليقة من غير تكلف، وحاولت أيضا الكشف عن صلة العروض الذي يحكم الشعر الفصيح بفن الدوبيت الذي هو من الشعر العامي
كذلك بينت أثر البيئة في شعراء الدوبيت ، حيث يتضح هذا الاثر في اختيار الوزن ، طولا وقصرا، وذلك لاختلاف الحياة بين بيئة البادية والمدينة



معنى كلمة دوبيت:
اختلفت الآراء في معنى كلمة دوبيت باعتباره مصطلحا مستحدثا مولدا لم يكن معروفا عند العرب الأقدمين ، فقد ظهر هذا الاسم في بغداد وأطلقه الناس على ضرب من شعر العامّة ، لكنّ الأرجح عندي ما ذهب إليه البعض إذ قالوا إن الكلمة مركبة من كلمتين: الأولى (دو) الفارسية التي تعني (اثنين) والثانية كلمة بيت العربية لأن هذا الضرب من الشعر يتألف مما يشبه بيتين مصرَّعين، ومما يؤيد أن صدر الكلمة فارسي أنهم يسمون هذا الفن (دوبيت) من غير أن يعرفوه (بأل) في الغالب،ثم عرّفوه (بأل) في عصور تالية، جاء ذلك في كتاب أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض للمقري التلمساني في قوله (وكان لعامة أهل بغداد فن من الشعر يسمونه المواليا،وتحته فنون كثيرة يسمون منها القوما وكان وكان، ومنه مفرد ومنه في بيتين يسمونه (دوبيت) ، وهناك بعض النماذج التي استشهد بها الكتاب القدماء من هذا الفن مثل الذي ذكره ابن الجوزي في كتابه (المنثور)
ياغاية منيتي وأقصـى طلبي
ما أسرع ما طردتني واعجبي
لم أقض على ظمإٍ منكمُ أربي
حتام أعيش بالمنى وا حربي
وكالذي جاء في كتاب (الوافي بالوفيات) لصلاح الدين الصفدي من شعر ابن مَمَّاتي:
ياغصن أراك حاملا عود أراكْ
حاشاك إلى السواك يحتاج سواكْ
قل لي ، أنَهاك عن محبيك نهاكْ
لوتم وفاك بُستُ خدِّيك وفاكْ
ولا يخفى تكلف البديع في هذا الشعر العامي ، وهذه سمة من سماته، تبارى فيها الشعراء تبارياً معروفاُ , فظلت ملازمة للشعر العامي في جميع البلاد العربية ، ففي السودان ينتشر هذا الأمر في شعر الحقيبة كقول إبراهيم العبادي :
مر يا نسيم بي جاري
واحكيلو كل الجاري
قل ليهو دمعي الجاري
في خدودي سوّا مجاري

ومن شعر أهل العراق العامي ما شابه هذا اللون من تكلف الجناس ولزوم ما لا يلزم ، كقول أحدهم يفخر بثباتهم أمام الغزو الأمريكي:
نحن الأشاوس واهالي حروب جرّاره
تشهد علنا الكتب واقلام جـراره
ما نبكي والناس تبكي دموع جراره
وعندنا الشهادة عل درب الجهاد إلهام

وتحرير أرض الوطن هو المهـم الهام
لولا أمريكا تعرف إنا نوَطِّـي الهام
ما كان دكَّت علينا جيوش جرارة
معنى الكلمة في عامية السودان:
تعني هذا اللون من الشعر نفسه لكنها التبست بكلمة أخري تولدت من عامية السودان وهي كلمة (دوباي) حتي قال البعض إن اسم الفن دوباي لا دوبيت، لكن الأرجح غير ذلك ، إذا قسنا الامر بمقاييس العامية السودانية، والظواهر اللغوية المعتادة في لسان السودان ، لا سيما الظواهر الموروثة من اللغة الفصيحة، فهناك المصدر للفعل تغدَّى تغدِّياُ والاسم غداء، وتعشَّى تعشِّياً والاسم عشاء ، يوجد هذا أيضاً في لسان السودان العامّي، فالفعل دوبا مصدره دوباي والاسم دوبيت، وتكثر المصادر التي بصيغة دوباي في عامية السودان كقولنا: (الديك عوعا : عوعاي)
(ولوليت الولد : لولاي) ومنها قولهم
عنيد ما بسكتو اللولاي
لغة الدوبيت:
نشأ هذا الفن في الأصل بسبب انحدار بعض الألسن إلى اللغة العامية ، لنظم شعر تردده العامة ، وهو شعر سهل في نظمه ، يسير في فهمه ،إذ لا تقيده قيود الوزن كثيراً، ولا أجد ما يدخله في فن الشعر سوى القافية ، لأنه خرج من أوزان الشعر الفصيح ،التي اقتبسها الخليل بن أحمد من شعر الأقدمين ، فوضع على أساسها علم العروض، فنشأة الدوبيت جاءت نفوراً من قيود الشعر الفصيح، حين صعب على كثير ممن حاولوا قول الشعر، فالتمسوا شعراً آخر لا يتقيد بهذه القيود، فلا نجد في الشعر الجاهلي شعراً عامياً يصاحب الفصيح الذي بلغنا، وقد تعذر فهم هذا الشعرالفصيح، أو ثقل علي كثير من العامة في العصور التي تلت العصر الجاهلي وصدر الإسلام، فكان فن الدوبيت مفراً للعامة من ثقل الفصيح عليهم، وقد عاب بعضهم على العلماء الكلام الفصيح بين العامة: قال ابن عقيل: كان شيخنا أبو القاسم بن برهان الأسدي يقول لأصحابه: إياكم والنحو بين العامة فإنه كاللحن بين الخاصة .
ويتضح ذلك الأمر في شعر الزجل مثل قول أحمد بن قُزمان، الذي أورده ابن حجة الحموي في كتابه (بلوغ الأمل، في فن الزجل)
وجرَّدتُ فـني من الإعـرابْ
كما يُجَرَّد السيف من القِـرابْ
فمن دخل عليَّ من هذا البابْ
فقد أخــطأ وما أصــابْ

لا يجوز لنا أن نسمي هذا القول شعراً إذا قسناه بمقاييس الشعر الفصيح، فهو سجع لا شعر ، فإن أردنا أن نسميه شعراً قسناه بمقياس آخر، ولا يخفى على فطن أن ابن قزمان قد ضاق بقيود الفصيح ؛ حتى جرد فنه من الإعراب كما يقول ، وقد جرده أيضاً من العروض والموسيقا. ثم اتبع الزجالون هذا النهج في نظم الشعر السهل المتحرر من القيود حتى صار فنا شعريا برع فيه عدد من الشعراء، وزحزحوه عن الفصيح شيئا فشيئا حتى نظموه باللهجات العامية في بلاد العرب، وبتحرره من القيود جاء أشبه بشعر الدوبيت الذي ينظمه الشعراء في السودان، انظر قول عبدة ابن ماء السماء الذي جاء في كتاب الوافي بالوفيات:
ليلية الذوائب ووجـــهها نهارْ
مصقولة الترائب ورشفـها عـقارْ
أصداغها عقارب والخد جـــلّنارْ
ناديت وافؤاداه من غادةٍ ذات اقتدارْ

فما أشبه هذا اللون بالدوبيت السوداني، لكن دوبيت السودان أقرب منه إلى الشعر الموزون لأن شعراء الدوبيت عندنا، يأتون بشعرهم على تفعيلة منتظمة لولا بعض المخالفات، وأنه بلغة عامية.
المسدار :
جاء في لسان العرب سَدَلَ الرجُل في البلاد وسدَر إذا ذهب فيها فلم يَثنه شيء وسدر يَدُورُ، وسدِر البعير، يَسْدَرُ سَدَراً تَحيَّرَ من شدة الحرّ ، وجاء في أساس البلاغة للزمخشري سدر بصره واسمدرّ إذا تحير فلم يحسن الإدراك، وفي بصره سدر وسمادير، وعينه سدرة. وإنه لسادر في الغيّ: تائه. وتكلم سادراً: غير متثبت في كلامه ، وقد جاءت مادة (سدر) ملازمة للضلال كما في قول هند بنت الخُسِّ الإيادية:
تخوضُ بجهل سادراً في فكاهة وتدخل في غي الغواة وتشركُ
وقول طَرَفة بن العبد البكري
سادِراً أَحسَبُ غَيِّي رَشَداً فَتَناهَيتُ وَقَد صابَت بِقُر

ثم اقترنت الكلمة بضلال الشعر في قول ابن الرومي
فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً وما الشعرُ إلا ضلَّةٌ من ضلالِكا

ومن هذا الأصل الفصيح جاءت كلمة (مسدار) لأن الشعر عندهم إنما يكون بالخيال البعيد،وينسبه بعضهم إلى الضلال، كما عند ابن الرومي، ولأن أكثر الدوبيت المسمى بالمسدار، شعر يقال في الرحلات والتطواف في البلاد، فيتعب البعير وهذا أصله من المعنى المعجمي السابق لمادة (سدر) فجعلوا الكلمة معنى للشعر الذي يقال في الترحال على ظهور الإبل، مثل (مسدار الأفرنجي) (ومسدار سيتيت)، ثم أطلقوا المسدار توسُّعاً علي غير شعر الرحلات.

بناء الدوبيت في السودان:
يشابه بناء الدوبيت في السودان نظام البيتين المصرّعين ، أي أربعة أشطار تتوافق في حرفها الأخير، وهذا هو البناء الغالب في فن الدوبيت السوداني ،كقول الحاردلو

ديفْة اليازمان جفــــلن علي بانقوقه
دفقو الشاهي صرْف فوق عُقْلَتَها المشقوقه
كان يا الليله في قيـــد الحيا ود دوقه
نمَّا مو ملـتَّق كان بِجَـــدِّعو فـوقا

وقد ينقص هذا البناء أو يزيد، فقد جاء الدوبيت عند بعض الشعراء في السودان على شطرين فقط ، مثل الذي قاله آدم ود سند، حين كان في مجلس ، مع صديقه أبو جديري ، وصديق آخر أنستـْنيه السنين وكان في المجلس حسناء ، فلما التقيا في اليوم التالي ، سأل آدم ود سند صديقه (أبوجديري ): إتْ أمس كتْ وين؟ فغضب أبوجديري وقال لآدم : تنساني في جلسة تلاتة انفار؟ فانتبه آدم ، وعزى نسيانه إلى انشغاله بالحسناء، فقال:

يا ابو جديري ما تقول ليَّ عارف الصابك
قائـــد أميركا مهدد حصون أعصابك
وقال أيضاً
الخلاني ما اعَرْف الخَتَر والقَنَّبْ
إتْ شايفني قِدِّامَ الجنايه مظنَّبْ

فقد ارتجل آدم هذا الدوبيت ، فجعله شطرين ولم يزد.
وقد تزيد الأشطارعن الأربعة خاصة في الدوبيت ذي الشطر القصير ، كقول محمد زين اللحوي
عناق الريل الرسـت
بلدها بعيد اتمـست
كبدي عليها انقصت
بالكركار انعَسَّـت
وبالمـحلب تتمشط

فجاء هذا على خمسة أشطار، وجاء محمد زين بستة أشطار في قوله
عــناق الريل الكُرنافْ
من الكَلْبْ تجري مـسافْ
تمَـَـكاً باري الجـرَّافْ
تمكا كــــلو زرافْ
ست ق ُرْقُــدْ مو نُتَّافْ
ست محزوم يا اللكتاف

هناك ظاهرة أخرى في روي شعر الدوبيت السوداني، وهي أن الحرف الأخير في شطر من الأشطار، يخالف بقية الحروف المتماثلة في الأشطار الأخرى، لكن هذا الحرف يقارب بقية الحروف في مخارجها، يعزى هذا الأمر إلى طبيعة اللسان العامي السوداني، فأحياناً نبدل الطاء تاءً، والصاد سيناً، والضاد دالاً ونعكس ذلك أحيانا، ويقل هذا الأمر في روي الدوبيت السوداني حتى يصبح شاذاً، وهذا يشبه المخالفة الفنية العروضية التي تسمى(الإكفاء) ، وقد وقع ذلك في قول ود شوراني

سمحة ريقها دَرْ صهبا ودخِلْها مــبسط
شرفتها صيد وكفيتها خيل وطولْها موسط
من قود روبتها وتاتاي قدومـها انرصت
حسيت قلبي فارقني وكبــدتي انقصت

حيث خلط في الروي بين الطاء والتاء ، وفعل مثل ذلك أيضاً (ود اب سن) في دوبيت له وهو في الخرطوم حين رأى برقا وسحبا داجنة فحن إلى البطانة والإبل فقال :
الليلة الســما حارص
متل العــالم الـدارس
جضن ليــهن وارص
أمــات لـبنا قارص
أنا في الخرتوم شِنْ حارس
وهم ينقصون أحيانا الشطر الأول من الأشطار الأربعة ، فيأتي أقصر من الثلاثة الأخرى ، كما في قول الشاعر يوسف البنا:
في المـي دايمـه ما بتكرَّبْ
ضُقْتَ هَيُوتْ على السَّرْجْ ابْ بتات ومكرَّبْ
ضُقنا طَرَابَى قانصين بالعريضــه واقـرَّبْ
ضُقْ مَغَمُولَة الطـــاجْن اللداها دَرَرَّبْ
من المسائل الفنية المهمة في الدوبيت السوداني، طول الشطر أو قصره، فالنظام الشائع هو نظام الشطر الطويل الذي يشابه في وزنه بحر الهزج (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)، ويخالف التفعيلة التي يحكم بها الشعر الفصيح،في بعض الوجوه، التي تجوز في العامية ولا تجوز في الفصيح، ومن نماذج هذا الشطر الطويل شعر الحردلو وود شوراني السابق، أما الشكل الآخر فهو الشطر القصير، ذو الكلمات القليلة،مثل قول محمد زين اللحوي السابق ،وقد اعتاد شعراء الشطر القصير أن يأتوا بشطر يخالف في حرفه الأخير (رويِّه) بقية الأشطار مخالفة واضحة وقد كثر هذا اللون في كردفان كقولهم
سكر السـكاكر
بتفكر المـو فاكر
أهجــم بالليـل
واصبح مربعن ناكر
فالشطر الثالث خالف في رويه بقية الأشطار، فقد جاء بروي اللام ، وبقية الأشطار بروي الراء، وقد تتكرر هذه المخالفة في الدوبيت القصير، حتى يكون مربع الدوبيت أشبه بالبيتين غير المصرّعين، خاصة إذا كان هذا الدوبيت أكثر من أربعة أجزاء مثل
سكر الجــــلابه
جايبنا مـن صـعيد
شايلنا في الكركابه
فرع الليمـون الني
شايقني شال تيرابا

ومثل
هضليم الـوادي
الرخـا للجـناح
وغلَّـب الصيادي
المهمـوم مابنـوم
بنوم أب قلبا فاضي

لا حظت أن هذا اللون من الدوبيت يكثر في شعر النساء في غرب السودان كقول إحداهن
الوالدة واحـرّاقي
ما قتّي الحي بلاقي
يا اللابس السديري
فصلني ليك عراقي
وفي هذا الشعر تتغزل المرأة برجل، وهذا خاص بشعر النساء في غرب السودان، ففي بوادي السودان الأخرى ،لا تتغزل الشاعرة، بل تمدح وترثي، وتحرض على القتال، سبب هذا الاختلاف، أن البيئة العربية في غرب السودان تأثرت بالمجتمع العباسي والأندلسي، حيث وجدت المرأة حرية كبيرة في التعبير، حتى شاركت الرجال في أمور كثيرة ، وتأثرت نساء الشمال أيضا بالحضارة النوبية، في حرية المرأة، فتغزلت بعض نساء الشايقية بالرجال مثل الشاعرة زينب فضل الله التي تمنت مجالسة رجل (أخضر) اللون ثريا يملك ثلاث سواقيَ في قولها
مالي آ السمحه انا ان شلت الرحيلي
أجالس الفنجري الاخـدر قديري
البمرق الساعه من جيب السديري
سـيد ساقيتين خلص والتالته ميري

أما بوادي السودان الأخرى، فقد تأثرت بالمجتمع العربي في الجزيرة العربية، الذي ظل يحاصرالنساء في الخدور حتى اليوم، فمن شعر النساء في البطانة، قصيدة الحرم بت عبد اللاه ود اب سن في مدح ابنها عبد الله.
الصافي دهـب الخـزانة
الدولة ام فوت سيد بكانا
بريدو ود شيوخ البطانة

مناسبة الطول والقصر للموضوع:
نظام الشطر الطويل هو المعتاد في شعر الدوبيت، فهو يكون دائما في الموضوعات الشعرية المعتادة عند الشعراء، كالغزل والمدح والفخر والرثاء ،أما النوع القصير، فإنه يكون في الموضوعات التي تتصل بالنشاط الحيوي والاجتماعي للبشر، وأغلب الأشعار القصيرة تلك ارتجلها أصحابه عند بعض المواقف، ثم حفظت وسارت بين الناس ، فرددوها في مواقف تشبه الموقف الأول الذي قيلت فيه، فصارت كالأمثال ،وليس في هذه الأشعار فحولة شعر الدوبيت المعروف، من ذلك ما ذكره الطيب محمد الطيب في كتابه (دوباي) من شعر يردده الناس عند متح الماء من البئر
جَبْد الحَبِلْ
جبد الحبل
ما بَنْحَمِلْ
ما بنحمل
ما جات ما جات
يا الليل ماجات
في المقـروعات
يا الليل ماجات
ومثله ما تنشده فتيات اللحوين عند ورود الماء :
قربة عمي
الما بتنخمي
قربة خالي
الما بتنشالي
قربة جدي
الما بتنجضي
وهذا التكرار يوافق حركة الدلو صعودا وهبوطا في البئر، ويستخدم هذا الوزن أيضا في الشعر المراد به اللغز كقولهم في التلغيز عن الأسد:
أحمر حمُّور ،توب الدمُّور
عـرق القاقا، الما بتلاقى

مما يرتجل من الدوبيت أيضا ما تغنيه النساء بالدلوكة في الحانات(الأنادي) وقد كانت منتشرة في أنحاء السودان كلها، وقد وافقت سهولة هذه الأشعار ضجة السكارى وصخبهم، كقول إحداهن

السيسبان مال وانتـــكا
والبريدو في ضــل الضحا
سكرة وجلسة في حوش بانَّقا
خزيني جاب المــال وجا
دفع الريال ود المقــدرة
أيضاً قولهنّ:
يا يمه دوب ليهُن
معوَّجات طواقين
يا يمه دوب ليهُن
كضاب البكازيهُن
يا يمه دوب ليهُن
سجم ام البلاقيهُن
وقد صُنع هذا الشعر لتغنيه النساء في الدلوكة، فتكرر فيه مقطع (يا يمه دوب ليهن) ليناسب الترديد والتنغيم ، وقد انتشر تكرار المقطع في الأحاجي المنظومة بالشعر العامي، كي يحفظها الصغار مثل:
بـت الضـو
قالوا لك تعالي
الفضة كَشَوْ
قالوا لك تعالي
العيش فريك
قالو لك تعالي
نقدو الديك
قالو لك تعالي
العيش خدير
نقـدو الطير
قالوا لك تعالي
ومثل هذا قصة الساحرة حمدة التي هي وصاحباتها الساحرات، فأكلن حماراً لأحد الضيوف ، فقال فيهن
أهل الحــــمير اتحضروا
قالـو لنا ديك ناس حمدة جو
سألـــت الصّـــــَقُر
قال تبـقى لي كـــتلة وفَقُر
شالــــنو بَنَّوتاً صــُفُر
دخلن بيهو في العيش العـصر
أهـل الحـــمير اتحضروا
قالو لنا ديك ناس حمـدة جو
سألــــــت الغـراب
قال تبــقى لي كتلة وخراب
شالــــنو بنــوتا شباب
دخلن بيهو في العيش أب رقاب
أهل الحمـــــير اتحضروا
قالو لــنا ديك ناس حمدة جو
وقع نظام الشطر القصير أيضا ، موقعا حسنا في الاشعار التي يراد لها السيرورة بين الناس ، فيتعمدون فيها السهولة، كقصائد الصوفية التي يرددها الحيران مثل
أم مرحي فوقها جبلنا
أصلو الإكسير معدننا
وهذه تشبه في وزنها بحر المتدارك (الخبب) (فعلن فعلن فعلن فعلن) ويغلب هذا النظام في أناشيد رياض الأطفال لأنها صنعت أصلاً ليترنم بها أولئك الأطفال، فلا بد ان تكون شبيهة بهذا الوزن السهل القصير الراقص، مثل:
روضـاتي يا روضاتي
روضـاتي تفتح بدري
أشيل فطوري وأجري
أجـري تحت الكبري

التوشيح:
ندر التوشيح وتعدد القوافي في الدوبيت المنظوم على الشطر البدوي الطويل ، فالمعتاد عندهم أن تكون الأشطار الأربعة في المربع منتهية بحرف واحد،وهوالذي يسميه أهل العروض(روِيّاً)،ويمكن معرفة نظام اتفاق الحرف الأخير باستقراء مربعات الدوبيت عند كبار الشعراء كالحاردلو وود شوراني مثلاً، وقد جاء نظام التوشيح في بعض شعر المدني الكردوسي، حيث جعل القفل في آخر كل مربع نونا مطلقة بالألف، في قوله:
يا الماشـــي السـلام بالله رددو ردّاً
قول ليهو الحصون من نار غرامكن هدّن
إتُّو هناك في ونسـه وتســـلي وودّاً
وانا والــكيروان أصـبح سوياّ مقامنا

الخلاني أضــرب أخماسي بالأعـشارْ
واحس بجسمي فــيهو اتجرجر المنشارْ
الخوليها قاشر طيرة ام بـــــشارْ
توطـا ان شا الله في ساحة خباها اقدامنا

يا الدره ام جـروحاً غوَّرت في جسمنا
واضحـت هي من خمسين سبيطة قسمنا
لو في غلطه ما بتقدر تقــــولو اسمنا
في شـان ظرفـــها وحشمتها المطّامنه

فالكلمات (أقدامنا ، مقامنا ، المطَّامنه) خالفت أواخر الأشطار في المربعات التي وقعت فيها. اتبع الشاعر يوسف البنا نهج التوشيح هذا في قصيدة له ، لكنه لم يجرها على الشطر الطويل البدوي، بل نظمها على الشطر القصير الشائع بين أهل المدن، وجعل الميم الساكنة بعد ياء المد قفلا لكل دور من أدوار هذا الموشح، ويبدو هذا الموشح عملا قوميا إذ مال فيه الشاعر في بدايته إلى تذكر الماضي القريب للمجتمع السوداني ، ذاكرا مزايا هذا المجتمع ، كالمحافظة على الأعراف والتقاليد السمحة، ثم مدح فيه بعض رجال القبائل في الشرق والغرب والشمال، ووصف بعض البيئات التي عاش فيها هؤلاء الرجال، مثل بيئة الغابات التي يعيش فيها المسيرية وتربيتهم الأبقار وسط الأسود الزائرة، وهذه بعض أدوار الموشح ، وسأورده كاملا في باب المختارات إن شاء الله:

زمنا حقـيقه الناس حــنان
زمن النفـير لي بيت فــلان
زمن السيوف ضاربات سُنان
وتدِرْدِقَ الجـَــزَر السُّمان
والخــــير عـــميم
**
زمـن الرجـال تيران نطاح
بتكـامجوا ودايما قــباح
زمنا قبيــل ما فيش سراح
لي بت بلا يتــم الصـفاح
لابسات لبـس ساتر حشيم
**
قلع المطـامير الرشــاش
زمن المسـور خاتي العماش
زمن الرجـال فيهن مشاش
ما برقدوا الجـيران عطاش
وبكمدوا الجـرح الاليم

زمنا علينا القش بفـيد
زمنا بجونا عرب صـعيد
زمن الغَباش راقد لبـيد
فَرَّن بو عَجَّـال ود عبيد
خربن بلاد عبـد الرحيم

جرى نظام الشطر الطويل أحياناً في الشعر الديني ، وقد تأثر ببعض التعابير والألفاظ التي استخدمها شعراء بعيدين من البيئة الدينية، من ذلك أن الشاعر سليمان ود أحمد نظم شعرا دينياً صوفياً، أبان فيه طريق التصوف ، فاستعمل عبارة (الولد الداير .........) وهي من العبارات التي استخدمها شعراء الهمباتة كما في قول أحدهم:
الولد البدور فوق القبيــــله يتشكر
يخلف ساقو في بلد العدو ويــــتوكر
أمن جاب رضوة البهم اللهيجو مــسكر
وأما اب رسوه فوق ضلاعو تيتل وكركـر
فقال سليمان ود أحمد
الولد الــداير للإله يــتقرب
يقوم يتوضا بعد العنقريب ما غرب
قياما للعظيم للصـالحين كم طرب
بعيد الفرَقه ما بين السـمع والجرب
**
الولــــــد الداير يميز صرفو
يدخل خلوة ويخت الدنيه في خـلفو
يكون طول العمر في الله ساهر طرفو
كالكباشي التماسيح البـحر بتعرفو

انتشر نظام الشطر الطويل في البادية ، وعم الآخر القصيرفي شعر المدينة وهو الشعر الغنائي،وإن وجدت بعض الأشعار التي نظمها شعراء من المدن، توافق نظام الوزن الطويل البدوي كقول المساح.

قلبي أمين هواك من كل جميلة خلالك
يا ذات الجمال فرضا علي إجـلالك
لي شوفتك مباح دمي العزيز ما غلالك
عدت وعاد هناي يا البهجة هل هلالك
لاحظت أيضاً أن نظام الشطر الطويل، الذي يشبه (مفاعيلن) يقل في شمال السودان ، ويغلب علي بادية البطانة وكردفان، ويمكن القول إن المدنية التي في الشمال، اختارت نظام الشطر القصير في النظم، وتركت الشطر الطويل، فهو يناسب أهل البداوة، فشعر الشايقية يغلب عليه النظام القصير، وقد ندر فيه الطويل كقول الحاج محمد سرالختم (الحاج وفا):

يا وفا ليه بتردي المويي إنت حرام عليــك تشيلي
ما كان حقو تملي الباغة شان هي عليك فاضي تقيلي
حيلك كلو في عينيك والايد مـــا خلقلها حيلي
إيدك تتعبها الهبـابه والعـــين متــعبالا قبيلي

وقلَّ أيضا من لحنوا شعر الدوبيت ، واشهر الفنانين في هذا المجال الأستاذ عبد الكريم الكابلي، فقد لحن من شعر الحردلو

الزول السمـح فات الكبــار والقدرو
كان شافوهـو ناس عِبْدِ اللاه كانو يعذروا
السبب الحمـاني العيد هناك أحـــضرو
درديق الشبيكي البَنَّتـُـــوه في سدرو

وأكثر أغاني الحماسة عنده من شعر الدوبيت، لكن الشائع عند أهل المدينة تلحين الشعر الأسهل من الدوبيت البدوي، الأقل منه جودةً
من المواضع التي ضعف فيها شعر الدوبيت، الأماكن التي يغلب عليها الطابع الديني، مثل الخلوة والتكية والمسيد، وهي المواضع التي يقيم فيها الشيوخ ليعلموا الناس أمور الدين، و لا تخلو هذه المواضع من الشعر،وهو شعر ضعيف إذا قارناه بشعر الدوبيت الذي قاله شعراء التطواف في البوادي والمراعي، الذين لا يرتبطون بالشيوخ إلا بزيارات منقطعة، وقد ضعف الشعر الذي قيل في مواضع التدين، لأن شعراءه قد انشغلو بالعبادة ، فلم يتباروا في النظم والفصاحة، ولأن الشعر يعد عند أكثرهم ضرباً من السفه واتباع الهوى، لا سيما أن الدوبيت السوداني، أكثر من ذكر اللهو ومفاتن النساء ، وهذا ما لا يرضاه الشيوخ، لكن السبب الأقوى هو أن الذين ينظمون الشعر بين أيدي الشيوخ، لم تكتمل عندهم آلة الفصاحة والإجادة كاكتمالها عند الشعراء الذين عاشوا في المروج ، وتتبعوا الإبل ومشاهد الطبيعة في البادية، فانصرف أولئك الشعراء عن مواطن الجمال، وعن موضوعات الدوبيت التي تنتشر بين الناس ، من تلك النماذج قول أحد التلاميذ، يمدح شيخه حمد ود ام مريوم
أبونا أب دِلْقــــاً مرقّع
العندو الراي والصح المفـقّع
أبونا المنع من المناكر والكبايرْ
أبونا الخلىَّ الفزاريات فـقايرْ

ويظهر الضعف اللفظي والموسيقي في هذا الشعر حتى أنّه أشبه الكلام غير المنظوم ، لكن هناك شعر جيد ، نشأ في البيئة الدينية،لا يقل في بيانه وجودته عن ضروب الدوبيت في الأماكن الأخرى وهو الشعر الذي اختص بمدح سيدنا ونبينا محمد(صلى الله عليه وعلى آله وسلم) مثل أشعار حاج الماحي وود سعد وحياتي وقدورة والعاقب وطيفور وغيرهم .

الدوبيت وعلم العروض:
يبحث بعض الأساتذة والدارسين في أوزان الدوبيت ، ويحكمون دراستهم بالعروض الفصيح، لكني لا أتبع هذا المنهج،لئلا يفقد الشعر العامي مزاياه التي عرف بها، فالدوبيت في أصله خروج على قيود الفصيح ، وقد كشف ذلك ابن قزمان في زجله :
وجردت فني مــن الإعراب
كما يجرد السـيف من القراب

في العامية وجوه من الكلام لاتجوز في الفصيح ، لمخالفتها قواعد النحو والصرف، ففي العامية نقف بالسكون في وسط الكلام، وهذا لايجوز في الفصيح حتى في مواضع الضرورة الشعرية، ولم نعلم أحدا من السابقين حكم أشعار العامة بأحكام العروض الفصيح، ولو فعلنا ذلك لكان شعر الدوبيت كله معيباً بهذه المقاييس التي اقتبسها الخليل من الشعر الفصيح، أما الأوزان التي توافق تفعيلات العروض الفصيح، فلم أجد منها ما يشابه بحرا من بحور الخليل إلا قليلا، فمسادير الرحلات كلها أو أكثرها تشابه بحر الوافر المقطوف (مفاعلتن مفاعلتن فعولن) مثل شعرود الفراش الذي كان كثير الترحال بين بربر ومدن الشرق مثل سنكات وسواكن وطوكروغيرها ، ومن شعره.

تعال يا بانَقير أديك وصــايه
سلــم لي علي هنايه وهنايه
قول ليهن علي بقيت حكـايه
بقيت متل الخفي الما عندو غايه

وقد تقع تفعيلات تامة في الدوبيت السوداني، لكن هذا الامر يختل بتسكين والتقاء ساكنين، مثلا التفعيلة الأولى في شعر ود الفراش السابق (تعال يا با) وزنها مفاعِّيلن وقوله (سلِّمْ لي) وزنها مفعولن ولا يجوز هذا في الوافر ، ولا في تفعيلة مفاعيلن، في أي بحر تقع فيه،ولود الفراش ماتفرد به ، بين شعراء الدوبيت في هذا الوزن وهو قطع الجزء الأول ونقصه عن بقية الأجزاء الأربعة كقوله:
ماني ناسي
عناق ام سومر الببرد حساسي
بشويم ليها فوق تِلباً سـداسي
أرح يا تيس علي ليمون فداسي
وهناك دوبيت صادف أن جاء مشبها بحوراً قل النظم فيها عند الفصحاء، مثل مجزوء الخفيف، الذي وزنه (مستفعلن فاعلن مستفعلن) فقد أشبهه في الوزن قول أحمد الأمين أبو تِلة
ديسك ملابس الطير النفَّضِنْ
حاجبك نسخ نونين في أبيضن
وأكثر ما شابه الأوزان الفصيحة، ما جاء مشبهاً (مفاعيلن) مثل قصيدة آمنة بت عبد اللاه ود اب سن،تدعو لابن أختها عبد اللاه بعد عودته من مصر.
حـباب الزايد السمتان
حباب البرمكي السلطان
حباب ود باشة السودان
حباب ود الملوك واعيان

لانجد في الدوبيت وزناً مستقيماً على بحور الخليل بن أحمد إذ ليس فيه من تفعيلة سليمة من الخلل إلا ما وقع مصادفة، وقد يقع هذا في غير الكلام العربي، كالشعر النوبي.
ولا استعجــليل أَلْمَنْ
ولا صبريل حقوق دَبْمَنْ

وقد ذكر الجاحظ في كتابه البيان والتبيين أن صيحات الباعة على بضاعتهم توافق أحيانا، شيئاً من أوزان الخليل كقولهم (من يشتري باذنجان) فهذه صادفت الوزن (مستفعلن مفعولان)،وهو ضرب من بحر المنسرح يسمى (منهوك المنسرح الموقوف)، لكن في شعر الدوبيت نظاماً اطرد عند الشعراء في الوزن، لا سيما في الشطر الطويل الذي يشبه تفعيلة (مفاعيلن)، فهم يعرفون مواضع اختلال الموسيقا بسليقة لم يضعوا لها قواعد، وضابطها عندهم السماع والنبر.
















الهوامش

1- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض – المقري التلمساني، ت، مصطفى السقا،إبراهيم الأبياري، عبد الحفيظ شلبي، اللجنة المشتركة لنشر التر اث الإسلامي الغرب والإمارات العربية، 1978م،ج 3، ص 23

2- المنثور – ابن الجوزي، المقري التلمساني، ت، مصطفى السقا،إبراهيم الأبياري، عبد الحفيظ شلبي،الرباط 1978م، ص44

3- الوافي بالوفيات – صلاح الدين الصفدي- دار إحياء التراث العربي ، بيروت،ج 5 ،ص 56
4- إصلاح المنطق ابن السكيت موقع الوراق http://www.alwarraq.com،ج1،ص 95

5- أخبار الحمقى والمغفلين ، دار الجيل ، بيروت، ص 55

6- بلوغ الأمل في فن الزجل – ابن حجة الحموي- نسخة إلكترونية- موسوعة أبي ظبي الشعرية، ص 11

7- الوافي بالوفيات – صلاح الدين الصفدي- دار إحياء التراث العربي ، بيروت،ج6 ، ص 123

8- لسان العرب – ابن منظور، دار صادر ، بيروت،1956م، مادة سدر

9- أساس البلاغة الزمخشري، دار ومطابع الشعب ، 1960م،مادة سدر

10- بلاغات النساء ، ابن طيفور ت/ عبد الحميد هنداوي- دار الفضيلة – القاهرة 1908م ،ص 112

11- ديوانه ت/محمد مهدي ناصر،دار الكتب العلمية، بيروت ، 1987م ص 63

12- ديوانه ت / عبد الأمير مهنا، دار الهلال،ج 2 ص، 67

13- ديوانه ت/ إبراهيم الحاردلو- الدار السودانية للكتب -0 ط5 1991م ، ص 133
14- الديفة : الظبية، ملتق : سيء الصنعة، دفقوا اتلشاهي : الشاهي عطر هندي كان منتشرا في السودان، العقلة :الشعر أو المفرق

15- مظنب : مقترفٌ ذنبا

16-- من عيون الشعر القومي في البطانة حسان أبوعاقلة أبو سن،الشركة العالمية لطباعة والنشر،ص 123
17- انعسّت : تعطرت
18- الوافي في العروض والقوافي، الخطيب التبريزي، ت/ فخر اتلدين قباوة، دار الفكر، بيروت،ط4، 1986م ص 143

19- در صهبا : لبن ناقة صهباء، روبتها : شعرها

20- ديوانه، ت/ إبراهيم سالم محمد البطحاني،وزارة الإعلام ، السعودية،ط11993م

21- وارص : عويل وبكاء بصوت عال

22- الهيوت : الصياح عند الفرح ، البتات ما يحشى به السرج ليجلس عليه الراكب

23- المغمولة : العصيدة ، الطاجن : الوعاء الذي تصنع فيه العصيدة، لداها :أثافيها المفرد لداية درَرَّب جمع دُرَّابة وهي قطعة من الطين المتحجر

24- الكركابة عربة من الخشب
25- الهضليم : ذكر النعام محرفة من الفصيحة (الظليم)

26- من عيون الشعر القومي في البطانة، ،ص 67

27- دوباي ، الطيب محمد الطيب،مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، جامعة أم درمان الأهلية، ط1، 2002م، ص88

28- الإنداية، الطيب محمد الطيب،دار عزة للنشر ،2004م، ص 87

29- كَشَوْ : صوت صليل الفضة والمعادن الأخرى

30- الوافي في العروض والقوافي ص 267

31- أم بشار : السحابة التي تأتي أول الخريف، الخولي : القيم على أمر المزارعين، قاشر: كره وأبغض

32- تدردق :دحرجة : الجزر : البهيمة التي تذبح

33- بتكامجوا : يتقاتلون

34- الغَباش : ضرب من العشب طويل السيقان رقيقها، لبيد: كثيف

35- أب رسوة : الأسد

36- الشبيكي : الحلي الذهبية، البنتوه :غرزوه

37- ديوانه ، ص 33
38- طبقات ود ضيف الله، محمد النور بن ضيف الله، ت/ يوسف فضل،دار التأليف والترجمة والنشر ،جامعة الخرطوم،ط4 1992م، ص 266

39--الوافي في العروض والقوافي ص 192
40- ديوانه، الدار السودانية للكتب بالاشتراك مع معهد الدراسات الإفريقية بجامعة الخرطوم، ص 67

41- التلب السداسي : البعير الذي دخل فغي هذا العمر وهو السديس أيضا

42- ديوانه، ص 65
43- من عيون الشعر القومي في البطانة، ص 145
44- المصدر نفسه، ص 90

45- المعنى : اصبر ولا تستعجل حتى تنال رزقك أو حقك، أو مهما تعجلت فلن تنال غير رزقك







رد مع اقتباس

رسالة لكل زوار شبكة الجعليين :: قبيلة الجعليين

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع ولكن من اجل منتدى ارقي وارقي برجاء عدم نقل الموضوع ويمكنك التسجيل معنا والمشاركة معنا والنقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذالك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


إعـــلان مجاني

الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By DARG3L
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الجعليين { دار جعل}

تصميــم : شبكة الجعليين